الرقية والعلاج الرباني من الكتاب والسنة2017

التعريف بأنواع السحر والمس والعين - طرق العلاج والتحصينات الشرعية - تجارب وبحوث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أخواني وأخواتي من اجل تألق واستمرارية تميز المنتدى عن بقيه المنتديات الأخرى الرجاء المساعده لكي نرتقي الى الافضل قبل الكتابة في المنتدى العام ارجو من الجميع مراعاة التالي : 1- عدم كتابة مشاركات وردود مؤذيه وتهين الاعضاء. 2- الاهتمام بالموضوع واعطائه حقه لكي يستفيد الاعضاء من هذا الموضوع ويستطيعون المناقشة فيه . 3- ان كنت تريد من الأعضاء الرد على موضوعك فهم ايضاً يريدون منك الرد على مواضيعهم ... فحاول ان تتابع ما يكتب وتبدي رايك ووجهة نظرك في هذا الموضوع . 4- اذا كان الموضوع منقولا فوضح ذلك في نهاية الموضوع لكي تعطي الكاتب حقة الادبي. 5-ممنوع الاعلان عن أى منتدى أخر أو أى غرض تجاري داخل المنتدى إلا بالإتصال بالمشرف العام للموقع . 6- تحرير اي موضوع يحتوى على ألفاظ غير سليمة و اي موضوع معيّن يُخالف تعاليم الأخلاق أو مخلّ بالآداب سوف يحذف نهائيا والعضو صاحب الموضوع سيتم وقفه نهائيا من المنتدى. 7 -كتابة الموضوعات فى مكانها الصحيح بمعنى ان تكتب الموضوعات الاسلاميه داخل المنتديات الاسلاميه و.... الخ .وسوف نقوم بنقل كافة الموضوعات التى فى غير مكانها الصحيح . 8 -غلق اى موضوع تنشب فية خلافات حادة بين الاعضاء وان شاء الله ما يصير شي من هذا . والله ولى التوفيق تقبلوا خالص تحياتي

شاطر | 
 

  لماذاسنة الرقية الشرعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتاقي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: لماذاسنة الرقية الشرعية   الخميس ديسمبر 05, 2013 12:44 am

تقدم معنا جوانب الرقية وأن لها جانبين ولكن لماذا سنة الرقية الشرعية؟

لا شك أن الرقية الشرعية من أعظم الأدوية ولقد شرعت للتداوي ويكمن هذا القول –التداوي- لأنك عندما ترقي نفسك أو غيرك مقصدك التداوي من العلة لذلك لو قلت التداوي بالرقية يصح هذا القول ليس فيه انتقاد عليك لأن الرقية إنما شرعت للتداوي من العلل والأمراض ولأنها يحصل بها الشفاء والشفاء يحصل بالدواء بإذن الله فهي دواء
ـ عن عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها ". رواه البخاري ( 4175 ) ومسلم ( 2192 ) .

والنفث نفخ لطيف بلا ريق ، وقيل : معه ريق خفيف . قاله النووي في شرح صحيح مسلم حديث رقم (2192) .

ومن الأدعية الوادرة في السنة :

روى مسلم ( 2202 ) عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على المكان الذي تَأَلَّم من جسدك وقل : ( بسم الله ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) زاد الترمذي ( 2080 ) ( قال : ففعلت ، فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم ) صححه الألباني في صحيح الترمذي ( 1696 ) .

فالمقصود من الرقية التداوي

وقد جاءت السنة المطهرة في التداوي بما لم يكن حرام في قول النبي صلى الله عليه وسلم((((تداووا ولا تتداوا بحرام)) وعن هذا الحديث قال الألباني رحمه الله حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 1762 - السلسلة الصحيحة 1633 " ) ( فتح المجيد – ص 316))

ولأن التداوي كان بالأقوال لزم أن تكون هذه الأقوال خالية من الشرك كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم
((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك)) وهذه الأقوال في حد ذاتها عبادة ويكمن هذا القول-عبادة-لأنها من جنس الدعاء والدعاء في حد ذاته عبادة لا يصرف لغير الله

قال ابن درستويه رحمه الله تعالى :
" كل كلام استشفي به من وجع أو خوف أو شيطان أو سحر فهو رقية ."[عمدة القاري ج12/ص95 ]

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
" والرقية كلام يستشفى به من كل عارض ".[ فتح الباري ج4/ص453 ]

و قال القرافي رحمه الله تعالى :
" والرقى ألفاظ خاصة يحدث عندها الشفاء من الأسقام و الأدواء والأسباب المهلكة "[ عون المعبود ج10/ص264

وقد يفهم بعض الناس أنها ألفاظ خاصة أي مأخوذة عند طريق الوحي فلا يُرقى بغير ما ورد من الآيات أو الأدعية المأثورة وهذا الفهم معارض للأحاديث الواردة في باب الرقية ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))

فلو قال الراقي (( أعوذ أو أعيذك بالله العظيم من مرض -كذا وكذا- المنتشر في الجسد)) وسُمي المرض
وهذه ألفاظ خاصة وكلام يراد الاستشفاء به وحُدِد فيه المرض وقد يستجاب وقد لا يستجاب له كسائر الدعاء-وقد يحصل عنده الشفاء - ولو فرض أنه شفي بعد هذا الدعاء من المرض الذي حُدد اسمه ثم استخدم ألفاظ هذه الرقية على نفس المرض لرجل آخر وشفي هذا الرجل هنا نقول وقعت الألفاظ التي هي الدواء على الداء فبرأ بإذن الله ولكن بشرط عدم الاعتقاد بنفع هذه الألفاظ بحد ذاتها من دون الله أو تخصيص أعداد وأوقات لم ترد في الدليل ولا بأس بتجربتها مع نفس المرض ويدل على هذا حديث الشفاء التي كانت ترقي من النملة وكانت رقيتها نافعة من هذا المرض لذلك دُل عليها رجل من الأنصار خرجت به نملة فقد روى الحاكم بالسند الصحيح: «أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَرَجَتْ بِهِ نَمْلَةٌ فَدُلَّ أَنَّ الشِّفَاءَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ، فَجَاءَهَا فَسَأَلَهَا أَنْ تَرْقِيَهُ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا رَقَيْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، فَذَهَبَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتِ الشِّفَاءُ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّفَاءَ، فَقَالَ: اعْرِضِي عَلَيَّ، فَأَعْرَضَتْهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: ارْقِيهِ، وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الكِتَابَ». وفي روايةٍ: «الكِتَابَةَ» أخرجه الحاكم في «المستدرك» (6888)، من حديث الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها. [انظر: «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للألباني (178)]. ورواية: «الكتابة» أخرجها أحمد في «المسند» (27095)، وأبو داود في «الطبِّ» باب ما جاء في الرقى (3887)، من حديث الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها.

وكما هو ظاهر أن الرقية التي كانت ترقي بها نافعة من قبل أن يطلع عليها النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرجل الأنصاري دُل على الشفاء وما دُل عليها إلا أنها معلومة لديهم بهذه الرقية ولها براهين سابقة ومجربة في نفع مثل مرض الرجل وإلا لما يُدل عليها بالذات

ولو كانت الرقية توقيفية على المأثور لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء رضي الله
عنها برقيته بل قال صلى الله عليه وسلم (( وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الكِتَابَ))
مؤيدا لها لثبوت نفعها وعدم معارضتها الشرع وهذا الموقف الثاني الذي أصبح في معرض البيان ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرقية الاجتهادية وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
أيضا لو قرأ راقي في رقيته لنفسه أو غيره
(( آيات السحر أو الآيات التي ورد فيها الحسد))
وهذه ألفاظ خاصة وكلام يراد الاستشفاء به وهي من القرآن الخالي من الألفاظ المحرمة والخالي من الشرك بلا أدنى شك والثابت نفعها عند غير واحد

وبالعموم فالرقية بالقرآن توقيفية من جهة وقابلة للاجتهاد من جهة أخرى

1- توقيفية لا يجوز لأحد أن يخصص أعداد وأوقات لم ترد في الدليل أو يدخل كلمات أثناء القراءة غير مفهومة بحجة الاجتهاد كما مر معنا آنفا في أنواع الرقى

2- اجتهادية ويكمن هذا القول - اجتهادية - في اختيار الراقي ما يشاء من السور والآيات وما يراه مناسبا للمرض من غير تحديد أعداد وأوقات لم ترد في الدليل
فيجوز للإنسان أن يختار من الآيات والأدعية المأثورة والمباحة ما يناسب الحال وذلك لأن الرقية من الدعاء والإنسان إذا دعا اختار ما يناسب الحال وقد ورد ما يدل على ذلك كما سيأتي معنا
هذا والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة البنفسج
المشرفة
المشرفة
avatar

ساعة الان :
عدد المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 04/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: لماذاسنة الرقية الشرعية   الأربعاء أكتوبر 29, 2014 10:17 pm

جزاك الله خيرا أخي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذاسنة الرقية الشرعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية والعلاج الرباني من الكتاب والسنة2017 :: ساحة موضوعات الرقية الشرعية والأمراض الروحية :: الرقية 2014 قسم خاص بعالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج-
انتقل الى: